Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 215

  1. الأنعام
  2. ٩٩

﴿فالق الإصباح﴾ شرحاً لآية ﴿إن الله فالق الحب والنوى﴾ دلالة على تمام القدرة الدالة على الوحدانية للدلالة على البعث؛ حسن كل الحسن العود إلى تقبيح حال المشركين بالتعجيب منهم في جملة حالية من الضمير في ﴿فالق﴾ أو غيره مما تقدم، فقال تعالى شارحاً أمر هذا الصنف، لأن أمر غيرهم تقدم؛ وقال ابن عباس ﵄: إن هذه الآية نزلت في الزنادقة: ﴿وجعلوا﴾ أي هو سبحانه فعل هذا الذي لا يدع لبساً في تمام علمه وقدرته وكمال حكمته ووحدانيته والحال أن الذي فعل ذلك لأجلهم قد جعلوا وعبر بالاسم الأعظم وقدمه استعظاماً لأن يعدل به شيئاً ﴿لله﴾ أي الذي له جميع الأمر.

ولما كان الشرك في غاية الفظاعة والشناعة، قدمه فقال: ﴿شركاء﴾ يعني وما كان ينبغي أن يكون له شريك مطلقاً، لأن الصفة إذا ذكرت مجردة غير مجراة على شيء كان ما يتعلق بها من النفي عاماً في كل ما يجوز أن يكون له الصفة، وحكم الإنكار حكم النفي. ولما اهتز السامع من هذا التقديم لزيادة المعنى من غير زيادة اللفظ، تشوف إلى معرفة النوع الذي كان منه الشركاء فبينهم بقوله: ﴿الجن﴾ أي الذين هم أجرأ

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 215 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3093)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.