Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 230

  1. الأنعام
  2. ١٠٩

أقسمتم عليه من الإيمان عند مجيئها حتى يتوهموه أدنى توهم فضلاً عن الظن فكيف بالجزم ولا سيما على هذا الوجه! ثم علل الاستفهام بقوله مبيناً أنه لا فائدة في الإتيان بالآية المقترحة: ﴿أنها﴾ بالفتح في قراءة نافع وابن عامر وشعبة في رواية عنه وحفص وحمزة والكسائي، فكان كأنه قيل: أنكرت عليكم لأنها ﴿إذا جاءت لا يؤمنون *﴾ بالخطاب في قراءة ابن عامر وحمزة، والالتفات إلى الغيبة في قراءة غيرهم للإعلام بأنهم بعيدون من الإيمان فهم أهل للإعراض عنهم لما استحقوا من الغضب، والتعليل عند من كسر «أنها» واضح.

ولما كان التقدير: فإنا نطبع على قلوبهم، ونزين لهم سوء أعمالهم، عطف عليه قوله: ﴿ونقلب﴾ أي بما لنا من العظمة ﴿أفئدتهم﴾ أي قلوبهم حتى لا يهتدوا بها ﴿وأبصارهم﴾ حتى لا ينفعهم الإبصار بها، فلا يعتبرون فلا يؤمنون ﴿كما لم يؤمنوا به﴾ أي بمثل ذلك ﴿أو لمرة﴾ أي عند إتيان الآيات التي قبل تلك ﴿ونذرهم﴾ أي نتركهم ﴿في طغيانهم﴾ أي تجاوزهم للحدود ﴿يعمهون *﴾ أي يديمون التحير على أن الحال لما فيه من الدلالة لا يقتضي حيرة بوجه. ولما أخبر أنهم لا يؤمنون عند آية مقترحة عمم على وجه مفصل لإجمال ما قبله فقال:

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 230 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.