Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 322

  1. البقرة
  2. ٤٠

بعثه الله حين انتهى الضلال المبين في الخلق ونظر الله سبحانه إلى جميع أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب، كما ورد في الحديث الصحيح إسناداً ومتناً، ولذلك كان أول منزل الرسالة سورة ﴿يا أيها المدثر * قم فأنذر * وربك فكبر * وثيابك فطهر * والرجز فاهجر*﴾ [المدثر: ١-٥] وهي أول قوارع الأمر كما أن فجاءة الساعة أول قوارع الخلق، ولذلك انتظم فكرهما في قوله تعالى: ﴿فإذا نقر في الناقور * فذلك يومئذ يوم عسير * على الكافرين غير يسير*﴾ [المدثر: ٨-١٠] وللمزجور حالان إما أن ينفر عند الزجرة توحشاً كما قال تعالى: ﴿كأنهم حمر مستنفرة * فرت من قسورة *﴾ [المدثر: ٥٠-٥١] وإما أن يدبر بعد فكره تكبراً كما قال تعالى: ﴿ثم نظر * ثم عبس وبسر * ثم أدبر واستكبر﴾ [المدثر: ٢١-٢٣] وربما شارف أن يبصر فصرف، قال عمر بن الخطاب ﵁: لكنها عقول كادها باريها ﴿سأصرف آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 1، ص 322 (SanadKitab #9098, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.