Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 270

  1. الأنعام
  2. ١٢٨

وصفها فقال: ﴿حكيم﴾ أي فلا يعذب المخلص ويترك المشرك ولا يعذب بعض من أشرك ويترك بعضاً ﴿عليم *﴾ أي بدقائق الأمور وجلائلها من الفريقين، فلا يخفى عليه عمل أحد فيهمله لذلك.

ولما استبان بهذا أنه ولّى الكفرة من ظالمي الجن ظالمي الإنس وسلطهم عليهم، أخبر تعالى أن هذا عمله مع كل ظالم من أي قبيل كان سواء كان كافراً أو لا فقال: ﴿وكذلك﴾ أي ومثل تلك التولية التي سلطنا بها الجن على الإنس بما زاد عذاب الفريقين ﴿نولي﴾ أي نتبع في جميع الأزمان من جميع الخلق ﴿بعض الظالمين﴾ أي الغريقين في الظلم ﴿بعضاً﴾ أي بأن نجمع بين الأشكال، في الأوصاف الباطنة والخصال، ونسلط بعضهم على بعض في الضلال والإضلال، والأوجاع والأنكال ﴿بما كانوا﴾ بجبلاتهم ﴿يكسبون *﴾ أي بسبب اجتماعهم في الطباع التي طبعناهم عليها يجتمعون وينقاد بعضهم لبعض، بحسب ما سببنا من الأسباب الملائمة لذلك الظلم الذي يسرناه لهم، حتى صارت أعمالهم كلها في غير مواضعها، فيظلم بعضهم بعضاً ويهلك بعضهم بعضاً، وهم لا يزدادون إلا الالتئام حتى يستحق الكل ما كتبنا لهم من عذاب؛ روى الطبراني في الأوسط ن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

«إن الله ﷿ يقول: أنتقم ممن

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 270 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.