Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 286

  1. الأنعام
  2. ١٣٨

التأنيث غير حقيقي، ونصب الباقون على جعلها ناقصة مع التذكير حملاً على لفظ «ما» ﴿فهم﴾ أي ذكورهم وإناثهم ﴿فيه﴾ أي ذلك الكائن الذي في البطون ﴿شركاء﴾ أي على حد سواء.

ولما كان ذلك كله وصفاً منهم للأشياء في غير مواضعها التي يحبها الله قال: ﴿سيجزيهم وصفهم﴾ أي بأن يضع العذاب الأليم في كل موضع يكرهون وصفه فيه، حتى يكون مثل وصفهم الذي لم يزالوا يتابعون الهوى فيه حتى صار خلقاً لهم ثابتاً فهو يريهم وخيم أثره، ثم علل ذلك بقوله: ﴿إنه حكيم﴾ أي لا يجازى على الشيء إلا بمثله ويضعه في أحق مواضعه وأعدلها ﴿عليم *﴾ أي بالمماثلة ومن يستحقها وعلى أيّ وجه يفعل، وعلى أيّ كيفية يكون أتم وأكمل، وفي ذلك أتم إشارة إلى أن هذه الأشياء في غاية البعد عن الحكمة، فهو متعال عن أن يكون شرعها وهي سفه محض لا يفعلها إلاّ ظالم جاهل.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 286 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.