Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 293

  1. الأنعام
  2. ١٤٢

ولما كان السياق للمآكل من الحرث والأنعام من حلال وحرام، وفرغ من تقرير أمر الحرث الذي قدم في الجملة الأولى لأنه مادة الحيوان، قال: ﴿ومن﴾ أي وأنشأ من ﴿الأنعام حمولة﴾ أي ما يحمل الأثقال ﴿وفرشاً﴾ أي وما يفرش للذبح أو للتوليد، ويعمل من وبره وشعره فرش؛ ولما استوفى القسمين أمر بالأكل من ذلك كله على وجه يشمل غيره مخالفة للكفار فقال: ﴿كلوا مما رزقكم الله﴾ أي لأنه الملك الأعظم الذي لا يسوغ رد عطيته ﴿ولا تتبعوا﴾ ولعله شدد إشارة إلى العفو عن صغيرة إذا ذكّر الإنسان فيها رجع ولم يعتد في هواه ﴿خطوات الشيطان﴾ أي طريقه في التحليل والتحريم كما قال في البقرة ﴿كلوا مما في الأرض حلالاً طيباً ولا تتبعوا خطوات الشيطان﴾ [البقرة: ١٦٨] وعبر بذلك لأنه - مع كونه من مادة الخطيئة دال على أن شرائعه شريعة الأندراس، لولا مزيد الاعتناء من الفسقة بالتتبع في كل خطوة حال تأثيرها لبادر إليها المحو لبطلانها في نفسها، فلا أمر من الله يحييها ولا كتاب يبقيها، وإنما أسقط هنا ﴿حلالاً طيباً﴾ لبيانه سابقاً في قوله ﴿فكلوا

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 293 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.