Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 331

  1. الأنعام
  2. ١٥٤

فكذبتم بها.

ولما قامت عليهم الحجة، حسن وقوع تحذير التقرير بقوله: ﴿فمن﴾ أي فتسبب عن تكذيبكم أنه يقال بياناً لأنكم أظلم الناس: من ﴿أظلم ممن كذب﴾ أي أوقع التكذيب ﴿بآيات الله﴾ أي الذي لا أعظم منه فلا أعظم من آياته، لأن الأثر على قدر المؤثر ﴿وصدف﴾ أي أعرض إعراضاً صار به كأنه في صفد أي سد عن سهولة الانقياد للدليل ﴿عنها﴾ بعد ما عرف صحتها.

ولما كان الجواب قطعاً: لا أحد أظلم منه، فكان الحال مقتضياً لتوقع ما يجازى به، قال: ﴿سنجزي﴾ أي بوعد صادق لا خلف فيه، وأظهر ما أصله الإضمار تعميماً وتعليقاً للحكم بالوصف فقال: ﴿الذين يصدفون﴾ أي يجددون الإعراض ولا يتوبون ﴿عن آياتنا﴾ أي على ما لها من العظمة ﴿سوء العذاب﴾ أي الذي يسوء نفسه ﴿بما كانوا يصدفون *﴾ أي بسبب إعراضهم الذي كان عادة لهم.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 331 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.