ولما أخبر أن أمرهم ليس إلا إليه، كان كأنه قيل: فماذا يفعل بهم حينئذ؟ فأجيب بقوله: ﴿من جاء﴾ أي منهم أو من غيرهم ﴿بالحسنة﴾ أي الكاملة بكونها على أساس الإيمان ﴿فله﴾ من الحسنات ﴿عشر أمثالها﴾ كرماً وإحساناً وجوداً وامتناناً، يجازيه بذلك في الدنيا أو في الآخرة، وهذا المحقق لكل أحد ويزداد البعض وضوحاً بحسب النيات، وذكر العشر، لأنه بمعنى الحسنة، وهو مضاف إلى ضميرها. ولما تضمن قوله ﴿وأوفوا الكيل والميزان بالقسط﴾ [الأنعام: ١٥٣] مع تعقيبه بقوله ﴿لا نكلف نفساً إلاّ وسعها﴾ [الأنعام: ١٥٢] الإشارة إلى أن المساواة في الجزاء مما ينقطع دونه أعناق الخلق، أخبر أن ذلك عليه هين لأن عمله شامل وقدرته كاملة بقوله:
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 7, halaman 336
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 336 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3235)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.