Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 339

  1. الأنعام
  2. ١٦٣

ولما أعلم أنه يستحقه لذاته ووصفه، أعلم أنه يستحقه وحده فقال: ﴿لا شريك له﴾ أي ليكون لشريكه على زعمكم شيء من العبادة لما كان له شيء من الربوبية، فأبان بهذا أن وجهه ﷺ ووجه من تبعه واحد لا افتراق فيه، وهو قصد الله وحده على سبيل الإخلاص كما أنه يوحد بالإحياء والإماتة فينبغي أن يوحد بالعبادة.

ولما دل على ذلك ببرهان العقل، أتبعه بجازم النقل فقال عاطفاً على ما تقديره: إلى ذلك أرشدني دليل العقل: ﴿وبذلك﴾ أي الأمر العالي من توجيه أموري إليه على وجه الإخلاص.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 339 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.