Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 341

  1. الأنعام
  2. ١٦٣

سبحانه - بعد أن ثبت بأول السورة وأثنائها وآخرها أنه لا رب غيره - بالإنكار على من يريد منه ميلاً إلى غير من تفرد بمحياه ومماته، فكان له التفرد بما بينهما وما بعد ذلك من غير شبهة، والتوبيخ الشديد فقال: ﴿قل﴾ أي لهؤلاء الذي يطمعون أن تطرد أصحابك من أجلهم ﴿أغير الله﴾ أي الذي له الكمال كله ﴿أبغي﴾ أي أطلب وأريد بالإشراك فإن الغنى المطلق لا يقبل ممن أشرك به شيئاً ﴿رباً﴾ أي منعماً يتولى مصالحي كما بغيتم أنتم، فهو تعريض بهم وتنبيه لهم، والإسناد إليه ﷺ والمراد جميع الخلق - من باب الإنصاف في المناظرة للاستعطاف ﴿وهو﴾ أي والحال أنه كما ثبت بالقواطع وركز في العقول الثوابت وطبع في أنوار الأفكار اللوامع ﴿رب كل شيء﴾ أي موجده ومربيه، أفينبغي لأحد أن يدين لغير سيده وذلك الغير مربوب مثله لسيده، هذا ما لا يرضاه عاقل لنفسه.

ولما أنكر على من يجنح إلى غيره مع عموم بره وخيره، أتبعه الترويع من قويم عدله في عظيم ضره فقال: ﴿ولا﴾ أي والحال أنه لا ﴿تكسب كل نفس﴾ أي ذنباً وإن قل مع التصميم والعزم القوي الذي هو بحيث يصدقه العمل - كما مضى في آية البقرة ﴿إلا عليها﴾ أي لا يمكن أن يكون باطلاً لا عليها ولا على غيرها، وإذا كان عليها

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 341 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.