Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 343

  1. الأنعام
  2. ١٦٣

وإن طال المدى.

ولما عم في الكسب وحمل الوزر لئلا يقول متعنت أن خص هذا لك لا لنا، عم في المرجع أيضاً لمثل ذلك، فقال مهدداً لهم بعد كمال الإيضاح عاطفاً على ما أرشد إليه الإنكار من النفي في نحو أن يقال: إني لا أفعل شيئاً من ذلك، لا أبغي رباً غير ربي أصلاً، وأما أنتم فافعلوا ما أنتم فاعلون فإن ربكم عالم به: ﴿ثم﴾ أي بعد طول الإمهال لكم لطفاً منه بكم ﴿إلى ربكم﴾ أي الذي أحسن إليكم بكل نعمة، لا إلى غيره ﴿مرجعكم﴾ أي بالحشر وإن عمرتم كثيراً أو بقيتم طويلاً ﴿فينبئكم﴾ أي يخبركم إخباراً جليلاً عظيماً مستوفى.

ولما كان قد تقدم أنهم فرقوا دينهم، قال: ﴿بما كنتم﴾ أي جبلة وطبعاً، ولذلك قدم الجار ليفيد الاهتمام به لقوة داعيتهم إليه من غير إكراه ولا ذهول ولا نسيان فقال: ﴿فيه تختلفون *﴾ أي مع رسول وغيره، ويدينكم على جميع ذلك بما تستحقونه، وحالكم جدير بأن يعظم عقابكم لأنكم كفرتم نعمته؛ قال أبو حيان: حكى النقاش أنه روي أن الكفار قالوا للنبي ﷺ: ارجع يا محمد إلى ديننا واعبد آلهتنا واترك ما أنت عليه ونحن نتكفل لك بكل ما تحتاج إليه في دنياك وآخرتك، فنزلت هذه الآية - انتهى.

ولما قدم أنه المحسن إلى كل شيء بالربوبية، وختم بالتهديد بالحشر،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 343 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.