Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 336

  1. البقرة
  2. ٤٣

غيرهم بما يزعمون أنه تزكية وينهونه عما يدعون أنه تردية، أنكر عليهم ترغيباً فيما ندبهم إليه وحثهم عليه وتوبيخاً على تركه بقوله: ﴿أتأمرون﴾ من الأمر وهو الإلزام بالحكم - قاله الحرالي ﴿الناس بالبر﴾ وهو التوسع في أفعال الخير ﴿وتنسون﴾ والنسيان السهو الحادث بعد حصول العلم، ﴿أنفسكم﴾ أي تتركون حملها على ذلك ترك الناسي، ولعله عبر به زيادة في التنفير عن هذا الأمر الفظيع الذي دلّ العقل دلالة بينة على فحشه، لأن المقصود من أمر الغير بالبر النصيحة أو الشفقة، وليس من العقل أن يشفق الإنسان على غيره أو ينصح غيره وينسى نفسه، والظاهر أن المراد به حكم التوراة، كانوا يحملون عوامهم عليه وهم يعلمون دون العوام أن من حكم التوراة اتباع محمد ﷺ، فقد نسوا أنفسهم من الأمر بأساس البر الذي لا يصح منه شيء إلاّ به.

وقال الحرالي: ولما كان فيهم من أشار على من استهداه بالهداية

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 1، ص 336 (SanadKitab #9098, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.