Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 398

  1. الأعراف
  2. ٣٨

والمنزلة، وهم الأتباع والسفل ﴿لأولاهم﴾ أي لأجلهم مخاطبين لله خطاب المخلصين ﴿ربنا﴾ أي الذي ما قطع إحسانه في الدنيا عنا على ما كان منا من مقابلة إحسانه بالإساءة ﴿هؤلاء﴾ أي الأولون ﴿أضلونا﴾ أي لكونهم أول من سن الضلال ﴿فآتهم﴾ أي أذقهم بسبب ذلك ﴿عذاباً ضعفاً﴾ أي يكون بقدر عذاب غيرهم مرتين لأنهم ضلوا وأضلوا لأنهم سنوا الضلال، «ومن سنَّ سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة» ومنه «لا تقتل نفس ظلماً إلا على ابن آدم الأول كفل من دمها» لأنه أول من سن القتل، ثم أكدوا شدة العذاب بقولهم: ﴿من النار*﴾ .

ولما كان كأنه قيل: لقد قالوا ما له وجه، فبم أجيبوا؟ قيل: ﴿قال﴾ أي جواباً لهم ﴿لكل﴾ أي من السابق واللاحق والمتبوع والتابع ﴿ضعف﴾ وإن لم يكن الضعفاء متساويين لأن المتبوع وإن كان سبباً لضلال التابع فالتابع أيضاً كان سبباً لتمادي المتبوع في ضلاله وشدة شكيمته فيه بتقويته بالاتباع وتأييده بالمناضله عنه والدفاع؛ ولما كانوا جاهلين باستحقاقهم الضعف لسبب هذه الدقيقة قال: ﴿ولكن لا تعلمون*﴾ أي بذلك.

ولما ذكر ملام الآخرين على الأولين، عطف عليه جواب الأولين فقال: ﴿وقالت أولاهم﴾ أي أولى الفرق والأمم ﴿لأخراهم﴾ مسببين

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 398 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.