Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 410

  1. الأعراف
  2. ٥٢

ولما ذكر نسيانهم وجحودهم، ذكر حالهم عند ذلك فقال: ﴿ولقد﴾ أي فعلوا ذلك والحال أنا وعزتنا قد ﴿جئناهم﴾ أي على عظمتنا بإتيان رسولنا إليهم عنا ﴿بكتاب﴾ ليس هو موضعاً للجحد أصلاً؛ ثم بين ذلك في سياق مرغب للمؤالف مرهب للمخالف فقال: ﴿فصلناه﴾ أي بينا معاينة لم ندع فيها لبساً، وجعلنا لآياته فواصل حال كون ذلك التفصيل ﴿على علم﴾ أي عظيم، فجاء معجزاً في نظمه ومعناه وسائر علمه ومغزاه، وحال كونه ﴿هدى﴾ أي بياناً ﴿ورحمة﴾ أي إكراماً، ثم خص المنتفعين به لأن من لا ينتفع بالشيء فهو كالمعدوم في حقه فقال: ﴿لقوم يؤمنون*﴾ أي فيهم قابلية ذلك، وفيه رجوع إلى وصف الكتاب الذي هو أحد مقاصد السورة على أبداع وجه في أحسن أسلوب.

ولما وصف الكتاب وذكر المنتفع به، تشوفت النفس إلى السؤال عن حال من لا يؤمن به وهم الجاحدون، فقال مشيراً إلى أن حالهم في وقوفهم عن المتابعه بعد العلم بصدقه بعجزهم عنه كحال من

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 410 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.