Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 412

  1. الأعراف
  2. ٥٢

فلم يؤمنوا بالغيب ولا أوقعوا الإيمان في دار العمل فلذا لم ينفعهم.

ولما وصفوه سبحانه بالإحسان لما كشف الحال عنه من حلمه وطول أناته، سببوا عن ذلك قولهم: ﴿فهل لنا من شفعاء﴾ أي في هذا اليوم، وكأنهم جمعوا الشفعاء لدخولهم في جملة الناس في الشفاعة العظمى لفصل القضاء؛ ثم سببوا عن ذلك تحقيق كونهم لهم أي بالخصوص فقالوا ﴿فيشفعوا لنا﴾ أي سواء كانوا من شركائنا الذين كنا نتوهم فيهم النفع أو من غيرهم ليغفر لنا ما قدمنا من الجرائم ﴿أو نرد﴾ أي إن لم يغفر لنا إلى الدنيا التي هي دار العمل، والمعنى أنه لا سبيل لنا إلى الخلاص إلا أحد هذين السببين؛ ثم سببوا عن جواب هذا الاستفهام الثاني قولهم: ﴿فنعمل﴾ أي في الدنيا ﴿غير الذي كنا﴾ أي بجبلاتنا من غير نظر عقلي ﴿نعمل﴾ .

ولما كان من المعلوم عند من صدق القرآن وعلم مواقع ما فيه من الأخبار أنه لا يكون لهم شيء من ذلك، كانت نتيجته قوله: ﴿قد خسروا أنفسهم﴾ أي فلا احد أخسر منهم ﴿وضل﴾ أي غاب وبطل ﴿عنهم ما كانوا﴾ أي جبلة وطبعاً، لا يمكنهم الرجوع عنه إلا عند عند رؤية البأس ﴿يفترون*﴾ أي يتعمدون في الدنيا من الكذب

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 412 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.