Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 423

  1. الأعراف
  2. ٥٨

ولما كانت الموت موتين: حسياً ومعنوياً - كما أشير في الأنعام في آية ﴿إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله﴾ [الأنعام: ٣٦] ﴿أو من كان ميتاً فأحييناه﴾ [الأنعام: ١٢٢] كان كأنه قيل: لا فرق في ذلك عندما بين أموات الإيمان وأموات الأبدان، فكما أنا فاوتنا بين جواهر الأراضي بخلق بعضها جيداً وبعضها رديئاً كذلك فاوتنا بين عناصر الأناسي بجعل بعضها طيباً وبعضها خبيثاً، فالجيد العنصر يسهل إيمانه، والخبيث الأصل يعسر إذعانه وتبعد استقامته وإيقانه ﴿والبلد الطيب﴾ أي الذي طابت أرضه فكانت كريمة منبتة ﴿يخرج نباته﴾ أي إذا نزل عليه الماء خروجاً كثيراً حسناً سهلاً غزيراً ﴿بإذن﴾ أي بتمكين ﴿ربه﴾ أي المربي له بما هيأه له، والذي طاب في الجملة ولم يصل إلى الغاية يخرج له نبات دون ذلك، والخبيث لا يخرج له نبات أصلاً بمنع ربه له ﴿والذي خبث﴾ أي حصلت له خباثة في جبلته بكون أرضه سبخة أو نحوها مما لا يهيئه الله تعالى للإنبات ﴿لا يخرج﴾ أي نباته ﴿إلا﴾ أي حال كونه ﴿نكداً﴾ أي قليلاً ضعيف المنفعة، وهو -

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 423 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.