Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 440

  1. الأعراف
  2. ٦٩

ولما كان هذا منه موجباً ولا بد لكل سامع منصف من المبادرة إلى الإذعان لهذه الحجة القطعية، وهي استحقاقه للافراد بالعبادة للتفرد بالإنعام، ازداد تشوف المخاطب إلى جوابهم، فأجيب بقوله: ﴿قالوا﴾ منكرين عليه معتمدين على محض التقليد ﴿أجئتنا﴾ أي من عند من ادعيت أنك رسوله ﴿لنعبد الله﴾ أي الملك الأعظم ﴿وحده﴾ ولما كان هذا منهم في غاية العجب المستحق للإنكار، أتبعوه ماهو كالعلة لإنكارهم عليه ما دعاهم إليه فقالوا: ﴿ونذر﴾ أي نترك على غير صفة حسنة ﴿ما كان يعبد آباؤنا﴾ أي مواظبين على عبادته بما دلوا عليه ب «كان» وصيغة المضارع - مع الإشارة بها إلى تصوير آبائهم في حالهم ذلك - ليحسن في زعمهم إنكار مخالفتهم لهم.

ولما كان معنى هذا الإنكار أنا لا نعطيك، وكان قد لوح لهم بالتذكر بقوم نوح وقوله ﴿أفلا تتقون﴾ إلى الأخذ إن أصروا، سببوا عن ذلك قولهم: ﴿فأتنا﴾ أي عاجلاً ﴿بما تعدنا﴾ أي من العذاب بما لوح إليه إيماؤهم إلى التكذيب بقولهم: ﴿إن كنت من الصادقين*﴾ وتسميتهم للانذار بالعذاب وعداً من باب الاستهزاء.

ولما كانوا قد بالغوا في السفه في هذا القول، وكان قد علم من محاورته ﷺ لهم الحلم عنهم، اشتد التطلع إلى ما يكون من جوابه لهذا والتوقع له، فشفى غليل هذا التشوف بقوله:

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 440 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.