Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 442

  1. الأعراف
  2. ٧٢

ولما كان هذا ينبغي أن يكون سبباً للتصديق الذي هو سبب الرحمة، بين أنه إنما سبب لهم العذاب، وله ولمن تبعه النجاة، فبدأ بالمؤمنين اهتماماً بشأنهم بقوله: ﴿فأنجيناه﴾ أي بما لنا من العظمة إنجاء وحيّاً سريعاً سللناهم به من ذلك العذاب كسل الشعرة من العجين ﴿والذين معه﴾ أي في الطاعة، وأشار إلى أنه لا يجب على الله شيء بقوله: ﴿برحمة﴾ أي بإكرام وحياطة ﴿منا﴾ أي لا بعمل ولا غيره.

ولما قدم الإنجاء اهتماماً به، أتبعه حالهم فقال معلماً بأن أخذه على غير أخذ الملوك الذين يعجزون عن الاستقصاء في الطلب، فتفوتهم أواخر العساكر وشذاب الجنود والأتباع ﴿وقطعنا﴾ دابرهم أي آخرهم، هكذا كان الأصل، ولكنه أظهر تصريحاً بالمقصود وبياناً لعلة أخذهم فقال: ﴿دابر﴾ أي آخر، أي استأصلنا وجعلنا ذلك الاستئصال معجزة لهود ﵇ ﴿الذين كذبوا بآياتنا﴾ أي ولم يراقبوا عظمتها بالنسبة

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 442 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.