Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 447

  1. الأعراف
  2. ٧٥

الذي يضمحل كل كبر عنده ولا يعد لأحد أمر مع أمره بأن ﴿قالوا﴾ منبهين لهم على غلظتهم وغلطهم في توسمهم في حالهم معبرين بما دل على العلم بذلك والإذعان له ﴿إنا بما أرسل به﴾ وبني للمفعول إشارة إلى تعميم التصديق وإلى أن كونه من عند الله أمر مقطوع به لا يحتاج إلى تعيين ﴿مؤمنون*﴾ أي غريقون في الإيمان به، ولذلك ﴿قال الذين استكبروا﴾ أي في جوابهم معبرين بما يدل على المخالفة لهم والمعاندة ﴿إنا بالذي﴾ ووضعوا موضع «أرسل به» - رداً لما جعلوه معلوماً وأخذوه مسلماً ﴿آمنتم به﴾ أي كائناً ما كان ﴿كافرون*﴾ ثم سبب عن قولهم قوله ﴿فعقروا الناقة﴾ أي التي جعلها الله لهم آية، وعبر بالعقر دون النحر لشموله كل سبب لقتلها لأن ابن إسحاق ذكر أنه اجتمع لها ناس منهم فرماها أحدهم بسهم وضرب آخر قوائمها بالسيف ونحرها آخر فأطلق اسم السبب على المسبب، ولكن قوله تعالى: ﴿فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر﴾ [القمر: ٢٩] وقوله ﴿إذا انبعث أشقاها﴾ [الشمس: ٩١] وقوله ﷺ «انبعث لها رجل عزيز عارم منيع في قومه» قالوا: هو قدار بن سالف، جعلت له امرأة من قومه ابنتها إن عقرها، ففعل فكان أشقى الأولين، وأشقى الآخرين عبد الرحمن بن ملجم المرادي قاتل علي بن أبي طالب ﵁،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 447 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.