Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 449

  1. الأعراف
  2. ٧٥

فيما نشأ عنه تعريضاً برضاهم به ومشاركتهم فيه بما يمكنهم ﴿وعتوا﴾ أي تجاوزوا الحد في الغلطة والتكبر ﴿عن أمر﴾ أي امتثال أمر ﴿ربهم﴾ أي المحسن إليهم الذي أتاهم على لسان رسوله من تركها ﴿وقالوا﴾ زيادة في العتو ﴿يا صالح ائتنا﴾ .

ولما نزلوا وعيدهم له - حيث لم يؤمنوا به - منزلة الوعد والبشارة، قالوا: ﴿بما تعدنا﴾ استخفافاً منهم ومبالغة في التكذيب، كأنهم يقولون: نحن على القطع بأنك لا تقدر أن تأتينا بشيء من ذلك، وإن كنت صادقاً فافعل ولا تؤخره رفقاً بنا وشفقة علينا، فإنا لا نتأذى بذلك، بل نتلذذ من يلقى الوعد الحسن، وحاصله التهكم منهم به والإشارة إلى عدم قدرته؛ وأكدوا ذلك بقولهم بأداة الشك: ﴿إن كنت من المرسلين*﴾ أي الذين سمعنا أخبارهم فيما مضى؛ ثم سبب عن عتوهم قوله: ﴿فأخذتهم الرجفة﴾ أي التي كانت عنها أو منها الصيحة، أخذ من هو في القبضة على غاية من الصغار والحقارة، ولعل توحيد الدار هنا مع الرجفة في قصة صالح وشعيب ﵉ في قوله تعالى: ﴿فأصبحوا في دارهم﴾ أي مساكنهم، وجمعها في القصتين مع الصيحة، في سورة هود ﵇ للإشارة إلى عظم الزلزلة والصيحة في الموضعين، وذلك لأن الزلزلة إذا كانت في شيء واحد كانت أمكن، فتكون في المقصود من النكال أعظم، والصيحة من شأنها الانتشار، فإذا عمت الأماكن المتنائية والديار المتباعدة فأهلكت أهلها ومزقت

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 449 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.