Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 459

  1. الأعراف
  2. ٨٠

ولما انقضت هذه القصة العجيبة في القصص، أعاد النسق الأول فقال ﴿وإلى مدين﴾ أي أرسلنا، وهي بلد، وقيل قبيلة من أولاد مدين بن إبراهيم الخليل ﵇ ﴿أخاهم﴾ أي من النسب، وبينه بقوله: ﴿شعيباً﴾ وهوموصوف بأنه خطيب الأنبياء ﵈ لحسن مراجعة قومه؛ ثم استأنف قوله على ذلك النسق: ﴿قال يا قوم﴾ دالاً على النصيحة والشفقة بالتذكير بالقرابة، وبدأ بالأصل المعتبر في جميع الشرائع المأثورة عن الأنبياء ﵈ فقال: ﴿اعبدوا الله﴾ أي الذي يستحق العبادة لذاته بما له من السماء الحسنى والصفات العلى.

ولما كان المراد إفراد بالعبادة لأنه لا يقبل الشرك لأنه غني، علل ذلك بقوله: ﴿ما لكم﴾ وأغرق في النفي بقوله: ﴿من إله غيره﴾ ثم استأنف التذكير بما دل على صحة دعواه في نفسها وصدقه في دعوى الرسالة بقوله: ﴿قد جاءتكم﴾ أي على يدي ﴿بينة﴾ ولما كنا عالمين من قول النبي ﷺ الذي أخرجه الشيخان عن أبي هريرة رضى الله عنه «ما من الأنبياء نبي إلا أوتي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر» أن هذه البينة معجزة، مثلها كاف في صحة الدعوى ولم تدع ضرورة إلى ذكرها لنا، لم تعن؛ ثم زادهم ترغيباً بقوله: ﴿من ربكم﴾ أي الذي لم تروا إحساناً إلا منه.

ولما كان إتيانه بالبينات سبباً لوجوب امتثال أمره، قال مسبباً عنه: ﴿فأوفوا الكيل﴾ أي والمكيال والوزن ﴿والميزان﴾ أي ابذلوا ما

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 459 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.