Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 7, halaman 463

  1. الأعراف
  2. ٨٦

ولما رغبهم بالتذكير بالنعمة، حذرهم بالتذكير بأهل النقمة فقال: ﴿وانظروا كيف كان عاقبة﴾ أي آخر أمر ﴿المفسدين*﴾ أي في عموم الإهلاك بأنواع العذاب لتحذروا من أن يصيبكم مثل ما أصابهم كما صرح به في سورة هود لكون الحال هناك مقتضياً للبسط كما سيأتي إن شاء الله تعالى.

ولما حذرهم وخامة الفساد الذي نهاهم عنه، وعلق انتهاءهم عنه بوصف الإيمان، رجع إلى قسم ما شرط به الانتهاء عن الإفساد فقال: ﴿وإن كان طائفة منكم﴾ أي جماعة فيهم كثرة بحيث يتحلقون بمن يريدون ﴿آمنوا بالذي أرسلت به﴾ وبناه للمفعول إشارة إلى أن الفاعل معروف بما تقدم من السياق، وأنه صار بحيث لا يتطرق إليه شك لما نصب من الدلالات ﴿وطائفة﴾ أي منكم ﴿لم يؤمنوا﴾ أي بالذي أرسلني به من أيدني بما عملتم من البينات، وحذرهم سطوته بقوله: ﴿فاصبروا﴾ أي أيها الفريقان ﴿حتى يحكم الله﴾ أي الذي له جميع العظمة ﴿بيننا﴾ أي بين فريقنا بإعزاز المصلح وإهلاك المفسد كما أجرى بذلك عادته ﴿وهو﴾ أي الحال أنه ﴿خير الحاكمين*﴾ لأنه يفصل النزاع على أتم وجه وأحكمه.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 7، ص 463 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.