Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 8, halaman 10

  1. الأعراف
  2. ٩٠

حال هؤلاء الأمم الذين ذكرهم وغيرهم، لئلا يظن أن غيرهم كان حاله غير حالهم، فبين أن الكل على نهج واحد وأن السبب في استئصالهم واحد، وهو التكذيب والاستكبار على الحق، ليكون الإجمال كالضوابط والقواعد الكلية لتنطبق على الجزيئات. وذلك الاستبصار بما يكون من نافع أو ضار وعدم الاغترار بأحوال المستدرجين الأشرار متكفل بالتسلية لنبيه ﷺ والتأسية، متقدم على قصة موسى وهارون ﵉ لطولها وتعجيلاً بما في ذلك من مصارع الإنذار بقوله تعالى: ﴿وما﴾ أي أرسلنا فلاناً فكان كذا وفلاناً فكان كذا، وما ﴿أرسلنا﴾ أي بما لنا من العظمة ﴿في قرية﴾ أي من قرى أولئك وغيرهم ﴿من نبيٍّ﴾ أي من الأنبياء الذين تقدموك ﴿إلا﴾ كان ما نخبر به من ترهيبهم من سطواتنا وهو أنا ﴿أخذنا﴾ أي بعظمتنا ﴿أهلها﴾ أي أخذ قهر وسطوة، أي لأجل استكبارهم عن الحق ﴿بالبأساء﴾ أي قهر الرجال ﴿والضراء﴾ أي المرض والفقر ﴿لعلهم يضرعون*﴾ أي ليكون حالهم عند المساءة حال من يرجى تضرعه وتذلله وتخضعه لمن لا يكشف ذلك عنه غيره ولو كان التضرع في أدنى المراتب - على ما أشار إليه الإدغام، لأن ذلك كاف في

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 10 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.