Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 8, halaman 17

  1. الأعراف
  2. ١٠١

من العظمة ﴿على قلوب الكافرين*﴾ أي كل من يغطي ما أعطاه الله من نور العقل بما تدعوه إليه نفسه من الهوى عريقاً في الاتصاف بذلك فيترك آيات الله.

ولما كان نقض العهد أفظع شيء ولا سيما عند العرب، قال عاطفاً على «فما كانوا» : ﴿وما وجدنا﴾ أي في عالم الشهادة ﴿لأكثرهم﴾ أي الناس، وأكد الاستغراق فقال: ﴿من عهد﴾ طبق ما كان عندنا في عالم الغيب، وهذا إما إشارة إلى الميثاق يوم ﴿ألست بربكم﴾ إن كان ذلك على حقيقته، أو إلى ما يفعلون حال الشدائد من الإقلاع عن المعاصي والمعاهدة على الشكر

﴿لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين﴾ [يونس: ٢٢] أو إلى إقامة الحجج بإفاضة العقول ونصب الأدلة، فصار بنصبها وإيضاحها للعقول كأنه أخذ العهد على من عقل أنه يبذل الجهد في التأمل ولا يتجاوز ما أبداه له صحيح النظر ﴿وإن﴾ أي وإنا ﴿وجدنا﴾ أي علمنا في عالم الشهادة ﴿أكثرهم لفاسقين*﴾ أي خارجين عن دائرة العهد مارقين مما أوقفهم عند الحد عريقين في ذلك طبق ما كنا نعلمه منهم في عالم الغيب، وما أبرزناه في عالم الشهادة إلا لنقيم عليهم به الحجة على ما يتعارفونه بينهم في مجاري عاداتهم ومدارك عقولهم.

ولما انقضى بيان هذا الإجمال الخالع لقلوب الرجال، أتبعه الكشف

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 17 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.