Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 8, halaman 31

  1. الأعراف
  2. ١١٨

عنه، ومن أخبر أراد الاستفهام، وأوهم فرعون من فهم عنهم من القبط إرادة الإيمان لأجل ما رأوا من دلائل صدق موسى ﵇ واقتداء بالسحرة بقوله: ﴿قبل أن آذن لكم﴾ ليوقفهم من خطر المخالفة له بما رجاهم فيه من إذنه، فلما ظن أنهم وقفوا خيلهم بما يذهب عنهم ذلك الخاطر أصلاً ورأساً بقوله مؤكداً نفياً لما على قوله من لواتح الكذب: ﴿إن هذا لمكر﴾ أي عظيم جداً، وطول الكلام تبييناً لما أرادوا وتنسية لخاطر الإيمان فقال: ﴿مكرتموه في المدينة﴾ أي على ميعاد بينكم وبين موسى، وحيلة احتلتموها قبل اجتماعكم، وليس إيمانكم لأن صدقه ظهر لكم؛ ثم علل بما يتعلق به فكرهم وتشوش قلوبهم فقال: ﴿لتخرجوا﴾ أي أنتم وموسى ﵇ ﴿منها أهلها﴾ وتسكنوها أنتم وبنو إسرائيل.

ولما استتب له ما أراد من دقيق المكر، شرع في تهديدهم بما يمنع غيرهم وربما ردهم، فقال مسبباً عن ذلك: ﴿فسوف تعلمون*﴾ أي بوعد لا خلف فيه ما أفعل بكم من عذاب لا يحتمل، ثم فسر ما أجمل من هذا الوعيد بقوله: ﴿لأقطعن أيديكم﴾ أي اليمنى مثلاً ﴿وأرجلكم﴾ أي اليسرى، ولذلك فسره بقوله: ﴿من خلاف﴾ أي يخالف الطرف -

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 31 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.