Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 8, halaman 33

  1. الأعراف
  2. ١٢٥

أي إلا ما هو أصل المفاخر كلها وهو الإيمان ﴿بآيات ربنا﴾ أي التي عظمت بكونها صادرة عنه ولم يزل محسناً إلينا فوجب علينا شكره ﴿لما﴾ أي حين ﴿جاءتنا﴾ لم نتأخر عن معرفة الصدق المصدَّق، وهذا يوجب الإكرام لا الانتقام؛ ثم آذنوه بأنهم مقدمون على كل ما عساه أن يفعل به فقالوا: ﴿ربنا﴾ أي أيها المحسن إلينا القادر على خلاصنا ﴿أفرغ﴾ أي صب صباً غامراً ﴿علينا﴾ أي فيما تهددنا به هذا الذي قويته علينا ﴿صبراً﴾ أي كثيراً تغمرنا به كما يغمر الماء من يفرغ عليه حتى لا يروعنا ما يخوفنا به ﴿وتوفنا﴾ أي اقبض أرواحنا وافية حال كوننا ﴿مسلمين*﴾ أي عريقين في الانقياد بالظاهر والباطن بدلائل الحق، والظاهر أن الله تعالى أجابهم فيما سألوه تلويحاً بذكر الرب فلم يقدره عليهم لقوله تعالى ﴿أنتما ومن اتبعكما الغالبون﴾ [القصص: ٣٥] ولم يات في خبر يعتمد أنه قتلهم، وسيأتي في آخر الحديد، عن تاريخ ابن عبد الحكم ما هو صريح في خلاصهم.

ولما قنع فرعون في ذلك الوقت الذي بهرت قومه تلك المعجزة الظاهرة بالانفصال على هذا الوجه الذي لم يدع فيه حيلة إلا خيل بها، وخلص موسى ﵇ بقومه متمكناً منهم بعض التمكن، وكان السياق

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 33 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.