Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 8, halaman 35

  1. الأعراف
  2. ١٢٥

وهو ظاهر عبارة التوارة الآتية في آية القمل، ولكن إرادته غير ملائمة لهذه المعادلة، بل الظاهر أنه كان سمى أمراءة آلهة، وسمى لكل أمير قوماً يتألهونه أي يطيعونه، فإنه نقل عنهم أنهم كانوا يسمون الحاكم بل والكبير إلهاً كما سيأتي عن عبارة التوارة، فحيث وقعت الموازنة بين موسى ﵇ وقومه وبين فرعون وقومه، عبر بالآلهة تعظيماً لجانبه بالإشارة إلى أنه إله أي حاكم معبود، ليس وراءه منتهى وملؤه كلهم آلهة أي حكام دونه، وموسى ﵇ ليس بإله ولا في قومه إله بل هم محكوم عليهم فهم ضعفاء فكيف يتركون! وحيث نفي الإلهية عن غيره فبالنظر إلى خطابه للملأ ﴿ما علمت لكم من إله غيري﴾ [القصص: ٣٨] وحيث حشر الرعية ناداهم بقوله ﴿أنا ربكم الأعلى﴾ [النازعات: ٢٤] وكأن ذلك كان يطلق على الحاكم مجازاً، فجعلوه حقيقة وصاروا يفعلون ما يختص به الآلهة من التحليل والتحريم كما قال تعالى ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله﴾ [التوبة: ٣١] فكفروا بادعاء الربوبية بمعنى العبودية، ونفي المعبود الحق بدليل آية ﴿ما عملت﴾ ، والحاصل أنهم عيروه بالرضى بأن يكون رئيساً على القبط وموسى ﵇ رئيساً على بني إسرائيل فيكونوا بهذه المتاركة

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 35 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.