﴿إن الأرض﴾ أي كلها مصر وغيرها ﴿لله﴾ أي الذي لا أمر لأحد معه، كرره تذكيراً بالعظمة وتصريحاً وتبركاً؛ ثم استأنف قوله: ﴿يورثها من يشاء من عباده﴾ .
ولما أخبر أن نسبة الكل إليه واحدة، أخبر بما يرفع بعضهم على بعض فقال: ﴿والعاقبة﴾ أي والحال أن آخر الأمر وإن حصل بلاء ﴿للمتقين*﴾ أي الذين يقون أنفسهم سخط الله بعمل ما يرضيه فلا عبرة بما ترون في العاجل فإنه قد يكون استدراجاً.