Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 8, halaman 81

  1. الأعراف
  2. ١٤٥

أصوال الدين وأصول الأحكام والتذكير بالنعم والأمر بالزهد والورع ولزوم محاسن الأعمال والبعد عن مساويها، ولذا قال مبدلاً: ﴿موعظة وتفصيلاً﴾ أي على وجازتها بما كانت سبباً ﴿لكل شيء﴾ أي لأنها - مع كونها أمهات وجوامع - مفصلة ترجع إليها بحور العلم وتنشق منها ينابيعها.

ولما كان هذا هكذا، تسبب عنه حتماً قوله تعالى التفاتاً إلى خطاب موسى ﵇ بخطاب التأنيس إشارة إلى أن التزام التكاليف صعب: ﴿فخذها﴾ أي الألواح ﴿بقوة﴾ أي بجد وعزيمة في العلم والعمل ﴿وأمر قومك﴾ أي الأقوياء على محاولة ما يراد ﴿يأخذوا بأحسنها﴾ كأنه سبحانه أطلق لموسى ﵇ الأخذ بكل ما فيها لما عنده من الملكة الحاجزة له عن شيء من المجاوزة، ولذلك قال له ﴿بقوة﴾ وقيدهم بالأحسن ليكون الحسن جداً مانعاً لهم من الوصول إلى القبيح، وذلك كالاقتصاص والعفو والانتصار والصبر.

ولما كان كأنه قيل: وهل يترك الأحسن أحد؟ فقيل: نعم، الفاسق يتركه، بل ويتجاوز الحسن إلى القبيح، بل وإلى أقبح القبيح، ومن تركه أهلكته وإن جل آله وعظمت جنوده وأمواله، قال كالتعليل لذلك: ﴿سأوريكم دار الفاسقين*﴾ أي الذين يخرجون عن أوامري إلى ما أنهاهم عنه فأنصركم عليهم وأمكنكم بفسقهم من رقابهم وأموالهم من

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 81 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.