Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 8, halaman 147

  1. الأعراف
  2. ١٦٨

أو الخلف بالسكون وبالتحريك سواء، الليث: خلف للاشرار خاصة، وبالتحريك ضده. والمادة ترجع إلى الخلف الذي هو نقيض قدام، كما بنيت ذلك في فن المضطرب من حاشيتي على شرح ألفية العراقي.

ولما كان المظنون بمن يرث الكتاب الخير، فكان كأنه قيل: ما فعلوه من الخير فيما ورثوه؟ قال مستأنفاً: ﴿يأخذون﴾ أو يجددون الأخذ دائماً، وحقر ما أخذوه بالإعلام بأنه مما يعرض ولا يثبت بل هو زائل فقال: ﴿عرض﴾ وزاده حقارة بإشارة الحاضر فقال ﴿هذا﴾ وصرح بالمراد بقوله: ﴿الأدنى﴾ أي من الوجودين، وهو الدنيا ﴿ويقولون﴾ أي دائماً من غير توبة.

ولما كان النافع الغفران من غير نظر إلى معين، بنوا للمفعول قولهم: ﴿سيغفر لنا﴾ أي من غير شك، فأقدموا على السوء وقطعوا بوقوع ما يبعد وقوعه في المستقبل حكماً على من يحكم ولا يحكم عليه، وصرح بما افهمه ذلك من إصرارهم معجباً منهم في جزمهم بالمغفرة مع ذلك بقوله: ﴿وإن﴾ أي والحال أنه إن ﴿يأتهم عرض مثله﴾ أي في الدناءة والخسة - والحرمة كالرشى ﴿يأخذوه﴾ .

ولما كان هذا عظيماً، أنكر عليهم مشدداً - للنكير بقوله

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 147 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.