Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 8, halaman 159

  1. الأعراف
  2. ١٧٤

النساء إلى عسكر بني إسرائيل متزينات غير ممتنعات ممن أرادهن، وذلك من الفروع التي هي أخف من باب الأموال، فقد بحتم كذبكم في قولكم ﴿سيغفر لنا﴾ وأنكم لم تتبعوا فيه إلا الهوى كما تبعه بلعام فانظروا ما فعل به.

ولما كان هذا السياق موهماً لمن لم يرسخ قدمه في الإيمان أن الشيطان له تأثير مستقل في الإغواء، نفى ذلك غيره على هذا المقام في مظهر العظمة فقال: ﴿ولو شئنا﴾ أي أن نرفعه بها على ما لنا من العظمة التي من دنا ساحتها بغير إذن محق ﴿لرفعناه﴾ أي في المنزلة رفعة دائمة ﴿بها﴾ أي الآيات حتى لا يزال عاملاً بها.

ولما علق الأمر بالمشيئة تنبيهاً على أنها هي السبب الحقيقي وإن ما لم يشأه سبحانه لا يكون، وكان التقدير: ولكنا لم نشأ ذلك وشئنا له الكفر فأخلدناه - إلى آخره، عبر عنه تعليماً للأدب في إسناد الخير إلى الله والشر إلى غيره وإن كان الكل خلقه حفظاً - لعقول الضعفاء من إيهام نقص أو إدخال لبس بقوله مسنداً نقصه إليه: ﴿ولكنه أخلد﴾ أي فعل فعل من أوقع الخلد - وهو الدوام - وأوجده ﴿إلى الأرض﴾ أي رمى بنفسه إلى الدنيا رمياً، تهالكاً على ما فيها من الملاذ الحيوانية والشهوات النفسانية ﴿واتبع﴾ أي اتباعاً شديداً

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 159 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.