Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 8, halaman 178

  1. الأعراف
  2. ١٧٩

أي يجعلون الأمور متعادلة، لا زيادة في شيء منها على ما ينبغي ولا نقص، لأنا وفقناهم فكشفنا عن بصائرهم حجاب الغفلة التي ألزمناها أولئك، قال أكثر المفسرين: هم أمة محمد ﷺ، ورواه بعضهم عن النبي ﷺ وأبهم الأمر بعد تعيين قوم موسى ﵇ تعظيماً لهم.

ولما بين حال الهادين المهديين، وكان أصل السياق الضالين المضلين، أتبعه بقية الحديث عنهم على وجه ملوح بأن علة الهداية التوفيق، فقال عاطفاً على تقديره: فنحن نعلي أمرهم ونطيب ذكرهم: ﴿والذين كذبوا﴾ أي نسبوا الرسل إلى الكذب بسبب إتيانهم ﴿بآياتنا﴾ على ما يشاهد من عظمتها ﴿سنستدرجهم﴾ أي نستنزلهم ونستدنيهم بوعد لا خلف فيه إلى ما نريد بهم من الشر العظيم درجة درجة بسبب أنهم كلما أحدثوا جريمة أسبغنا عليهم نعمة، وإذا عملوا طاعة قصرنا عنهم في الإنعام، أو ضربناهم بسوط الانتقام، فيظنون أن المعاصي سبب النعم فينسلخون من الدين، ولذلك قال: ﴿من حيث لا يعلمون﴾ أي فيرتكبون ما يتعجب من مداناته فضلاً عن مباشرته ومعاناته من له أدنى بصيرة حتى يكمل ما نريد منهم من المعاصي، وهو من أدلة ﴿سأصرف عن آياتي﴾ وأتى في الاستدراج بأداة العظمة وفي الإملاء بضمير الواحد فقال ﴿وأملي لهم﴾ أي أمهلهم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 178 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.