Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 8, halaman 190

  1. الأعراف
  2. ١٨٩

والأنثى، استخدم ضميره في المذكر ذاكراً علة الجعل بقوله: ﴿ليسكن﴾ أي آدم هو المراد بالنفس هنا، ولما كان الزوج هنا هو المرأة أنث الضمير فقال: ﴿إليها﴾ وتنقلكم من ذلك السكون منه إليها - لأن النفس إلى الجنس أميل وعليه أقبل، ولا سيما إن كان بعضاً، ألا ترى إلى محبة الوالد لولده والقريب لقريبه، وإنما منع سبحانه من نكاح الأصل والفرع لما في ذلك من الضرار وغيره من الحكم الكبار، فيغشاها عند ما يسكن إليها فيحصل الحبل والولادة فتتفرع النفوس من تلك النفس.

ولما كان السكون هنا كناية عن الجماع، أعاده بلفظ أقرب منه - فقال مؤذناً بقرب غشيانها بعد جعلها، أو ناسقاً له على ما تقديره: فسكن إليها فمالت نفسه إليها فلم يتمالك أن غشيها ﴿فلما تغشّاها﴾ أي غشيها آدم ﵇ المعبر عنه بالنفس بهمة عظيمة ﴿حملت حملاً خفيفاً﴾ أي لأنه نطفة ﴿فمرت به﴾ أي فعالجت به أعمالها وقامت وقعدت، لم يعقها عن شيء من ذلك، إعلاماً بأن أمرها فيه كان على عادة النساء التي نعرفها ﴿فلما أثقلت﴾ أي صارت ثقيلة بكبره وتحركه في بطنها ﴿دعوا الله﴾ أي آدم وحواء ﵉.

ولما ذكر الاسم الأعظم استحضاراً لأن المدعو هو الذي له جميع الكمال، فهو قادر على ما دعوا به لأنه قادر على كل ما يريد، ذكر صفة الإحسان رجاء القبول والامتنان فقال: ﴿ربهما﴾ أي الذي أحسن إليهما،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 190 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.