Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 8, halaman 231

  1. الأنفال
  2. ٤

اي يثبت في عالم الشهادة الثابت عنده في عالم الغيب، وهو هنا إصابة ذات الشوكة ﴿بكلماته﴾ أي التي أوحاها إلى نبيه ﷺ أنهم يهزمون ويقتلون ويؤسرون، وأن هذا مصرع فلان وهذا مصرع فلان، ليعلي دينه ويظهر أمره على كل أمر ﴿ويقطع دابر﴾ أي آخر ﴿الكافرين*﴾ أي كما يقطع أولهم، أي يستأصلهم بحيث لا يبقى منهم أحد يشاقق أهل حزبه فهو يدبر أمركم على ما يريد، فلذلك اختار لكم ذات الجد والشوكة ليكون ما وعدكم به من إعلاء الدين وقمع المفسدين بقطع دابرهم ﴿ليحق الحق﴾ أي الذي هو دينه القيم وفيه فوز الدارين ﴿ويبطل الباطل﴾ وهو كل ما خالفه ﴿ولو كره﴾ أي ذلك ﴿المجرمون*﴾ أي الذين يقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويكسر قوتهم بضعفكم ويفني كثرتهم بقلتكم ويمحق عزهم بذلتكم فيظهر علو أمره ويخضع الأعناق لذكره ﴿إذ﴾ ظرف ﴿ليحق الحق﴾ ﴿تستغيثون ربكم﴾ أي تطلبون إغاثة المحسن إليكم، وهو بدل من ﴿إذ يعدكم﴾ فهو من البيان لكراهتهم لقاء ذات الشوكة بشدة جزعهم الموجب لهم الاستغاثة مع إسفار العاقبة عن أن الخير فيما كرهوه، وأنه أحق الحق وأظهر الدين وأوهن أمر المشركين.

ولما أسرع سبحانه الإجابة، دل على ذلك بقوله: ﴿فاستجاب﴾ أي فأوجد الإجابة إيجاد من هو طالب لها شديد الرغبة فيها ﴿لكم﴾ بغاية ما تريدون تثبيتاً لقلوبكم ﴿أني﴾ أي بأني ﴿ممدكم﴾ أي موجد

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 231 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.