Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 8, halaman 259

  1. الأنفال
  2. ٢٥

وحينئذ يكون العذاب للعاصي نقمة وللطائع رحمة ويبعثون على نياتهم.

ولما حذرهم سبحانه عموم البلاء، أتبعه الإعلام بأنه قادر مربوب ليلزموا سبيل الاستقامه فقال: ﴿واعلموا أن الله﴾ أي الذي له الإحاطة بصفات العظمة ﴿شديد العقاب*﴾ .

ولما كان من أشد العقاب الإذلال، حذرهموه بالتذكير بما كانوا فيه من الذل، لأنه أبعث على الشكر وأزجر عن الكفر فقال: ﴿واذكروا﴾ وذكر المفعول به فقال: ﴿إذ أنتم﴾ أي في أوائل الإسلام ﴿قليل﴾ أي عددكم.

ولما كان وجود مطلق الاستضعاف دالاً على غاية الضعف بنى للمفعول قوله: ﴿مستضعفون﴾ أي لا منفذ عندكم ﴿في الأرض﴾ أطلقها والمراد مكة، لأنها لعظمها كأنها هي الأرض كلها، ولأن حالهم كان في بقية البلاد كحالهم فيها أو قريباً من ذلك، ولذلك عبر الناس في قوله: ﴿تخافون﴾ أي في حال اجتماعكم فكيف عند الانفراد ﴿أن يتخطفكم﴾ أي على سبيل التدريج ﴿الناس﴾ أي كما تتخطف الجوارح الصيود، فحذرهم سبحانه - بالتنبيه على قادر على أن يعيدهم إلى ما كانوا عليه - من هذه الأحوال بالمخالفة بين كلمتهم وترك التسبب إلى اجتماعها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفي ذلك

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 259 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.