Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 52

  1. الفاتحة

وبيان في أخلاقه وأفعاله، وجملة في صدره، وتنزيل في تلاوته، ﴿وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة﴾ [الفرقان: ٣٢] قال الله تعالى: كذلك أي كذلك أنزلناه، إلا ما هو منك بمنزلة سماء الدنيا من الكون

﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة﴾ [الدخان: ٣] أي إلى سماء الدنيا ﴿ونزلناه تنزيلاً﴾ [الإسراء: ١٠٦] وعلى لسانه في أمد أيام النبوة، وقال في تفسيره: القرآن باطن وظاهره محمد ﷺ، قالت عائشة رضى الله عنها: كان خلقه القرآن، فمحمد ﷺ صورة باطن سورة القرآن، فالقرآن باطنه وهو ظاهره ﴿نزل به الروح الأمين * على قلبك﴾ [الشعراء: ١٩٤] .

وقال في تفسير الفاتحة: وكانت سورة الفاتحة أمّاً للقرآن، لأن القرآن جميعه مفصل من مجملها، فالآيات الثلاث الأول شاملة لكل معنى تضمنته الأسماء الحسنى والصفات العلى، فكل ما في القرآن من ذلك فهو مفصل من جوامعها، والآيات الثلاث الأخر من قوله:

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 1، ص 52 (SanadKitab #9098, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.