Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 8, halaman 288

  1. الأنفال
  2. ٤١

والبطر بما هم فيه من الكثرة والقوة كما قال أبو جهل: لا نرجع حتى نرد بدراً فننحر بها الجزور ونشرب الخمور وتعزف علينا القيان ونطعم من حضرنا من العرب فلا يزالون يهابوننا مدى الزمان - ﴿ليقضي الله﴾ أي الذي له جميع الأمر من إعزاز دينه بإعرازكم زإذلالهم ﴿أمراً كان﴾ كما تكون الجبلات والطبائع في التمكن والتمام ﴿مفعولاً﴾ أي مقدراً في الأزل من لقائهم وما وقع فيه من قتلهم وأسرهم على ذلك الوجه العظيم فهو مفعول لا محالة ليتبين به أيمان من آمن باعتماده على الله وتصديقه بموعده وكفر من كفر.

ولما علل ذلك التدبير في اللقاء بقوله: ﴿ليقضي الله﴾ علل تلك العلة بقوله: ﴿ليهلك﴾ أي لعد رؤية ذلك القضاء الخارق للعادة ﴿من هلك﴾ أي من الفريقين: الكفار في حالة القتال وبعدها، والمسلمين هلاكاً متجاوزاً وناشئاً ﴿عن﴾ حالة ﴿بينة﴾ لما بان من صدق رسول الله ﷺ في هذه الوقعة في كل ما وعد به وكذب الكفار في كل ما كانوا يقولونه قاطعين به مع أن ظاهر الحال يقضي لهم، فكان ذلك من أعظم المعجزات ﴿ويحيى من حيّ﴾ أي بالإسلام حياة هي في أعلى الكمال بما تشير إليه قراءة نافع والبزي عن ابن كثير وأبي بكر عن عاصم بإظهار الياءين، أو في أدنى الكمال بما يشير

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 288 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.