Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 8, halaman 329

  1. الأنفال
  2. ٦٤

على الأصل المعتاد، وأما تكرير المعنى الواحد وهو مقاومة الجماعة لأكثر منها مرتين: قبل التخفيف وبعده فللدلالة - كما قال في الكشاف - على أن الحال مع القلة والكثرة واحدة لا تتفاوت وإن كان قد يظن تفاوته، وكأنه لم يذك الآحاد بشارة بكثرة هذه الأمة واجتماعها وبدأ بالعشرات وختم بالألوف ليستوفي مراتب الأعداد الأصلية - والله أعلم.

ولما تقدم الأمر بالإثخان في ﴿فشرد بهم﴾ ثم بإعداد القوة، ثم التحريض على القتال بعد الإعلام بالكفاية ثم إيجاب ثبات الواحد لعشرة ثم إنزال التخفيف إلى اثنين؛ كذن ذلك مقتضياً للإمعان في الإثخان، فحسن عتاب الأحباب في اختيار غير ما أفهمه هذا الخطاب، لكون ذلك أقعد في الامتنان عليهم بالعفو والغفران بسبب أن أكثرهم مال إلى فداء الأسارى فإن النبي ﷺ استشارهم فيهم فأشار أبو بكر ﵁ بالمفاداة ومال معه الأكثر، وأشار عمر ﵁ بضرب أعناقهم، وروي أنه قال ﷺ: «لو نزل من السماء عذاب - أي في هذا - ما نجا منه غير عمر وسعد بن معاذ ﵄» فقال تعالى استئنافاً واستنتاجاً: ﴿ما كان﴾ أي ما صح وما استقام ﴿لنبي﴾ أي في شرع نبي الأنبياء مستقل ولا مقر، ولعله عبر

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 329 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3753)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.