Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 8, halaman 332

  1. الأنفال
  2. ٦٨

أي الذي له الإحاطة الكاملة بكل شيء قدرة وعلماً ﴿سبق﴾ أي في أم الكتاب من الحكم بإسعادكم، ومن أنه لا يعذب أحداً إلا بعد التقدم إليه بالنهي، ومن أنه سيحل لكم الفداء والغنائم التي كانت حراماً على من قبلكم تشريفاً لكم - كما قاله ابن عباس ﵄ ﴿لمسكم فيما أخذتم﴾ أي من الأسرى المراد بهم الفداء ﴿عذاب عظيم*﴾ ولكن سبق حكمي بأن المغنم - ولو بالفداء - لكم حل وإن تعجلتم فيه أمري.

ولما ساق سبحانه هذه البشارة في النذارة، سبب عنها قوله: ﴿فكلوا مما غنمتم﴾ أي من الفدية وغيرها حال كونه ﴿حلالاً﴾ أي لا درك ولا تبعة فيه من جهتي ﴿طيباً﴾ أي شهياً لكم ملائماً لطباعكم، وهذا إذا كان مع الشروط التي أقمتها لكم من عدم الغلول والخيانة بوجه من الوجوه والاستثار وشديد الرغبة السائقة إلى ما لا يليق من التنازع وغيره، ذلك فيما تقدمت فيه إليكم ﴿واتقوا الله﴾ أي الذي له جميع صفات الكمال في جميع ذلك فلا تغلوا ولا تنازعوا ولا تقدموا إلا على ما يبيحه لكم الرسول ﷺ ﴿إن الله﴾ أي المتصف بالجلال والإكرام ﴿غفور﴾ أي لمن يعلم من قبله أنه من أهل التقوى ﴿رحيم*﴾ أي له، فلأجل ما علم في قلوبكم من الخير غفر لكم فلم يعذبكم بتسرعكم إلى إسار من لم يأمركم به الرسول ﷺ للمفاداة دون توقف على إذنه، ورحمكم فأحسن إليكم فأحل لكم الغنائم،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 332 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.