Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 8, halaman 342

  1. الأنفال
  2. ٧٢

وهم مهاجرون حيث كانوا» وكتب العلاء بن الحضرمي فقال أبو بكر الصديق ﵁: يا رسول الله! نعم الرجل بريدة بن الحصيب لقومه عظيم البركة عليهم، مررنا به ليلة مررنا ونحن مهاجرون إلى المدينة، فأسلم وأسلم معه من قومه من أسلم، فقال رسول الله ﷺ: نعم الرجل بريدة لقومه وغير قومه يا أبا بكر إن خير القوم من كان مدافعاً عن قومه ما لم يأثم، فإنة الإثم لا خير فيه «انتهى. وأسلم شعب من أربعة شعوب من خزاعة. ولما فتحت مكة، انقطعت الهجرة لظهور الدين وضعف المشركين، وقام مقام الهجرة النية الخالصة المدلول عليها بالجهاد كما قال ﷺ» لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية «وقال ﷺ:

«المهاجر من هجر ما نهى الله عنه» فإن كان المؤمن لا يتمكن من إظهار دينه وجبت عليه النقلة.

ولما بين سبحانه تعالى أمر من جمع الشروط، شرع يبين حكم من قعد عن بعضها وهو القسم الثالث فقال؛ ﴿والذين آمنوا﴾ أي اشتهر إيمانهم ﴿ولم يهاجروا﴾ أي قبل الفتح بل استمروا في بلادهم ﴿ما لكم من ولايتهم﴾ وأغرق في النفي فقال: ﴿من شيء﴾ أي في التوارث ولا في غيره؛ ورغبهم في الهجرة بقوله: ﴿حتى يهاجروا﴾ أي يواقعوا الهجرة لدار الشرك ومن فيها ﴿وإن استنصروكم﴾ أي طلبوا نصركم ﴿في الدين﴾ أي

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 342 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3768)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.