ولما أنزل البراءة، أمر بالإعلام بها في المجمع الأعظم ليقطع الحجج، فقال عاطفاً ظهرة الجملة إلى مضمونها: الإخبار بوجوب الإعلام بما ثبت بالجملة الأولى المعطوفة عليها من البراءة: ﴿وأذان﴾ أي وهذا إعلام وإعلان واقع وواصل ﴿من الله﴾ أي المحيط بجميع صفات العظمة ﴿ورسوله﴾ أي الذي عظمته من عظمته، فلا يوجهه إلى شيء إلا أعلاه عليه؛ ولما كان المقصود الإبلاغ الذي هو وظيفة الرسول، عداه بحرف الانتهاء فقال: ﴿إلى الناس﴾ أي كلهم من أهل البراءة
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 8, halaman 372
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 372 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3801)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.