ما بينهم وبين الخالق وما بينهم وبين الخلائق خضوعاً لله تعالى وتركاً للفساد ومباشرة للصلاح على الوجه الذي أمر به رسول الله ﷺ، فإذا وجد هذان الشاهدان العدلان ﴿فخلوا﴾ أي بسبب ذلك ﴿سبيلهم﴾ أي بأن لا تعرضوا لشيء مما تقدم لأن الله يقبل ذلك منهم ويغفر لهم ما سلف ﴿إن﴾ أي لأن ﴿الله﴾ أي الذي له الجلال والإكرام ﴿غفور رحيم*﴾ أي بليغ المحو للذنوب التي تاب صاحبها عنها والاتباع له بالإكرام.
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 8, halaman 382
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 382 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3811)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.