Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 8, halaman 503

  1. التوبة
  2. ٥٥

فقال: ﴿ومنهم من يلمزك﴾ أي يعيبك عند مشاكليه على طريق الملازمة في ستر وخفاء أو تظاهر وقلة حياء ﴿في الصدقات﴾ أي اللاتي تؤتيها لأتباعك، ولما أخبر عن اللمز، أخبر أنه لحظ نفسه لا للدين فقال: ﴿فإن أعطوا منها رضوا﴾ أي عنك ﴿وإن لم يعطوا منها﴾ فاجؤوا السخط الذي يتجدد في كل لحظة ولم يتخلفوا عنه أصلاً، وعبر عن ذلك بقوله: ﴿إذا هم يسخطون*﴾ فوافقوا الأولين في جعل الدنيا همهم، وخالفوهم في أن أولئك أنفقوا ليتمتعوا بالتخلف وهؤلاء طلبوا ليتنعموا بنفس المال الذي يأخذونه؛ قيل: إنها نزلت في ذي الخويصرة لما قال للنبي ﷺ وهو يقسم غنائم حنين: اعدل يامحمد! فإني لم أرك تعدل، فقال له النبي ﷺ: «ويلك! ومن يعدل إذا لم أعدل؟» وسيأتي حديثة.

ولما أخبر تعالى عن حالهم السيىء الدنيء الذي لا يجديهم في الدنيا ويهلكهم في الأخرى، نبههم على ما هو الأصلح لهم من الحال الشريف السني فقال: ﴿ولو أنهم﴾ أي المنافقين ﴿رضوا ما آتاهم الله﴾ أي المنعم بجميع النعم لأن له جميع الكمال ﴿ورسوله﴾ الذي عظمته من عظمته قل ذلك المؤتي أو كثر طال زمنه أو قصر ﴿وقالوا﴾ أي مع الرضى ﴿حسبنا الله﴾ أي كافينا لأن له جميع العظمة فهو الغني المطلق.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 503 (SanadKitab #9098, hlm. urut 3946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.