شأنه أن يطلب الإحياء حالاً أو مقالاً؛ قال ﷺ: «اللهم اسق عبادك! ثم قال: وأحي بلدك الميت» انتهى. ﴿موسى لقومه﴾ أي لما خافوا الموت من العطش ﴿فقلنا﴾ أي بما لنا من العظمة حين خفيت عنهم ﴿اضرب﴾ قال الحرالي: من الضرب وهو وقع الشيء على الشيء بقوة ﴿بعصاك﴾ والعصا كأنها ما يكف به العاصي، وهو من ذوات الواو، والواو فيه إشعار بعلو كأنها آلة تعلو من قارف ما تشعر فيه الياء بنزول عمله بالمعصية، كأن العصو أدب العصي، يقال عصا يعصو أي ضرب بالعصا اشتقاق ثان، وعصى يعصي إذا خالف الأمر - انتهى. ﴿الحجر﴾ أي جنسه فضرب حجراً ﴿فانفجرت﴾ وما أنسب ذكر الانفجار هنا بعد ختم ما قبل بالفسق لاجتماعهما في الخروج عن محيط،
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 1, halaman 404
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 1، ص 404 (SanadKitab #9098, hlm. urut 399)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.