Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 8, halaman 573

  1. التوبة
  2. ٨٦

﴿ليس على الضعفاء﴾ أي بنحو الهرم ﴿ولا على المرضى﴾ أي بنحو الحمى والرمد ﴿ولا على الذين لا يجدون﴾ ولو بدين يؤدونه في المستقبل ﴿ما ينفقون﴾ أي لحاجتهم وفقرهم ﴿حرج﴾ أي إثم يميل بهم عن الصراط المستقيم ويخرج دينهم.

ولما كان ربما كان أحد من المنافقين بهذ الصفة احترز عنه بقوله: ﴿إذا نصحوا﴾ أي في تخلفهم وجميع أحوالهم ﴿لله﴾ أي الذي له الجلال والإكرام ﴿ورسوله﴾ أي سراً وعلانية، فإنهم حيئنذ محسنون في نصحهم الذي منه تحسرهم على القعود على هذا الوجه وعزمهم على الخروج متى قدروا، وقوله: ﴿ما على المحسنين﴾ في موضع «ما عليهم» لبيان إحسانهم بنصحهم مع عذرهم ﴿من سبيل﴾ أي طريق إلى ذمهم أو لومهم، والجملة كلها بيان ل ﴿نصحوا لله ورسوله﴾ وقوله: ﴿والله﴾ أي الذي له صفات الكمال ﴿غفور﴾ أي محاء للذنوب ﴿رحيم*﴾ أي محسن مجمل إشارة إلى أن الإنسان محل التقصير والعجز وإن اجتهد، لا يسعه إلا العفو؛ ثم عطف على ذلك قوله: ﴿ولا على الذين إذا﴾ وأكد المعنى بقوله: ﴿ما أتوك﴾ أي ولم يأتوا بغير قصدك راغبين في الجهاد معك ﴿لتحملهم﴾ وهم لا يجدون محملاً ﴿قلت﴾ أي أتوك قائلاً أو حال قولك، «وقد» مضمرة كما قالوا في ﴿حصرت صدورهم﴾ [النساء: ٩٠] ﴿لا أجد ما﴾ أي شيئاً ﴿أحملكم عليه﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 573 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4022)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.