Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 9, halaman 31

  1. التوبة
  2. ١١٢

الوعد بقوله: ﴿وَعَدَها إياه﴾ أي الخليل لأبيه قبل أن يعلم أنه أبدى الشقاوة، وقيل: الضمير لأبيه، كان وعده أنه يسلم فاستغفر له ظناً منه أنه صدق في وعده فأسلم، والذي يدل على أنه كان قبل علمه بذلك قوله: ﴿فلما تبين له﴾ أي بياناً شافياً قاطعاً ﴿أنه عدو لله﴾ أي الملك الأعلى مؤبد العداوة له بموته على الكفر أو بالوحي بأنه يموت عليه ﴿تبرأ﴾ أي أكره نفسه على البراءة ﴿منه﴾ ثم علل ما أفهمته صيغة التفعل من المعالجة بقوله: ﴿إن إبراهيم لأواه﴾ أي شديد الرقة الموجبة للتأوه من خوف الله ومن الشفقة على العباد؛ قال الزجاج: والتأوه أن يسمع للصدر صوت من تنفس الصعداء ﴿حليم*﴾ أي شديد التحمل والإغضاء عن المؤذى له، هكذا خلقه في حد ذاته فكيف في حق أبيه ولو قال له ﴿لأرجمنك واهجرني﴾ [مريم: ٤٦] وأضعاف ذلك؛ قال الإمام أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل البستي القاضي في تفسيره: حدثنا حرملة حدثنا ابن وهب أخبرني ابن جريح عن أيوب بن هانىء عن مسروق بن الأجدع عن عبد الله مسعود ﵁ «أن رسول الله ﷺ خرج يوماً وخرجنا معه حتى انتهى إلى المقابر فأمرنا فجلسنا ثم تخطى القبور حتى انتهى إلى قبر منها فجلس إليه فناجاه طويلاً ثم ارتفع نحيب رسول الله ﷺ باكياً فبكينا لبكاء رسول الله ﷺ، ثم أن

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 31 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.