Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 9, halaman 35

  1. التوبة
  2. ١١٥

أنتم أولياء ربكم الرحمن فهو وليكم وناصركم ﴿وما﴾ أي والحال أنه ما ﴿لكم﴾ ولما كان ليس لأحد أن يجوز كل ما دون رتبته سبحانه، أثبت الجار فقال. ﴿من دون الله﴾ أي الملك الذي له الأمر كله، وأغرق في النفي بقوله: ﴿من ولي﴾ أي قريب يفعل معكم من الحياطة والنصح ما يفعل القريب من النصرة وغيره.

ولما كان الإنسان قد ينصره غير قريبه قال. ﴿ولا نصير*﴾ أي فلا توالوا إلا من كان من حزبه وأهل حبه وقربه، وفيه تهديد لمن أقدم على ما ينبغي أن يتقي لا سيما الملاينة لأعداء الله من المساترين والمصارحين، فإن غاية ذلك موالاتهم وهي لا تغني من الله شيئاً.

ولما أشار إلى أنه هو وليهم أحياهم بروح منه مبين لهم ما يصلحهم وأنه لا ولي لهم غيره، أقام الدليل على ذلك بقوله: ﴿لقد تاب الله﴾ أي الذي له الجلال والإكرام ﴿على النبي﴾ أي الذي لا يزال عنده من الله خبر عظيم يرشده إلى ما يؤذن بتقوية حياته برفع درجاته، فما من مقام يرقيه إليه إلا رأى أنه لمزيد علوه وتقربه للمقام الذي كان دونه، فهو في كل لمحة في ارتقاء من كامل إلى أكمل إلى ما لا نهاية له.

ولما أخبر تعالى بعلو رتبة النبي ﷺ بترقيته في رتب الكمالات والأكمليات إلى ما لا نهاية له على وجه هو في غاية البعث لكل

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 35 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4065)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.