Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 9, halaman 47

  1. التوبة
  2. ١٢١

﴿انفروا خفافاً وثقالاً﴾ ثم أتبع ذلك قصص المنافقين كما أنه فعل هنا كذلك أن ختم بقوله ﴿قاتلوا الذين يلونكم من الكفار﴾ الآية ثم أتبعها ذكر المنافقين.

ولما تواترت النواهي للمتخلفين وتواصلت الزواجر وتعاظم التبكيت والتهديد، طارت القلوب وأشفقت النفوس، فكان ذلك مظنة أن لا يتخلف بعدها أحد عن رسول الله ﷺ وعمن يقوم مقامه فيتمكن حينئذ الأعداء من الأموال والذراري والعيال، فأتبع ذلك قوله تعالى: ﴿وما كان المؤمنون﴾ أي الذين حثهم على النَّفر الرسوخ في الإيمان ﴿لينفروا كآفة﴾ أي جميعاً فإن ذلك بخل بكثير من الأغراض الصالحة، وهو تعليم لما هو الأنسب بالدين والدنيا من انقسام الناس قسمين: قسماً للجهاد، وقسماً للنفقة وحفظ الأموال والأولاد، كل ذلك بأمره ﵊ والعمل بما يرضاه، ولا يخفى ذلك على المخلص، ولعل التعبير بالفعل الماضي في قوله مسبباً عما قبله: ﴿فلولا نفر﴾ ليفهم تبكيت من قصد تبكيته من المتخلفين في جميع هذه السورة بأنه كان عليهم أن ينفر مع النبي ﷺ ﴿من كل فرقة﴾ أي ناس كثير يسهل افتراقهم، قالوا: وهو اسم يقع على ثلاثة ﴿منهم طائفة﴾ أي ناس لا ينفكون حافين بالنبي ﷺ يلزمونه، قيل: والطائفة واحد واثنان، فالآية حجة على قبول خبر الواحد ووجوب العمل به، وكأنه عبر به للإشارة

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 47 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4079)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.