Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 9, halaman 49

  1. التوبة
  2. ١٢٣

ولما علمت المقاصد وتهيأت القلوب لقبول الفوائد، وأمر بالإنذار بالفقه، وكان من الناس من لا يرجع إلا بشديد البأس، أقبل على الكل مخاطباً لهم بأدنى أسنان القلوب ليتوجه إلى الأدنى ويتناول الأعلى منه من باب الأولى فقال: ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ أي ادَّعوا بألسنتهم الإيمان ﴿قاتلوا﴾ أي تصديقاً لدعواكم ذلك ﴿الذين يلونكم﴾ أي يقربون منكم ﴿من الكفار﴾ فالذين يلونهم إن لم تروا غيره أصلح لمعنى يعرض لما في ذلك من حسن الترتيب ومقتضى الحكمة ولأن الجهاد معروف وإحسان، والأقربون أولى بالمعروف، ولتبعدوا العدو عن بلادكم فيكثر صلاحهم ويقل فسادكم وتكونوا قد جمعتم بالتفقه والقتال بين الجهادين: جهاد الحجة وجهاد السيف مع الاحتراس بهذا الترتيب من أن يبقى وراءكم إذا قاتلتم من تخشون كيده.

ولما كانت الملاينة أولى بالمسالمة، والمخاشنة أولى بالمصارمة، قال: ﴿وليجدوا﴾ من الوجدان ﴿فيكم غلظة﴾ أي شدة وحمية لأن ذلك أهيب في صدورهم.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 49 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4082)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.