ولما أشار سبحانه إلى الاستدلال على فناء العالم بتغيره وإلى القدرة على البعث بإيجاد كل من الملوين بعد إعدامه في قوله - مؤكداً له لإنكارهم أن يكون في ذلك دلالة: ﴿إن في اختلاف الليل﴾ أي على تباين أوصافه ﴿والنهار﴾ أي كذلك ﴿وما﴾ أي وفيما ﴿خلق الله﴾ أي الذي له الإحاطة الكاملة ﴿في السماوات والأرض﴾ من أحوال السحاب والأمطار وما يحدث من ذلك الخسف والزلازل والمعادن والنبات والحيونات وغير ذلك من أحوال الكل التي لا يحيط البشر بإحصائها؛ لما أشار إلى ذلك ختمها بقوله: ﴿لآيات﴾ أي دلالات بينة جداً ﴿لقوم يتقون*﴾ أي أن من نظر في هذا الاختلاف وتأمل تغير الأجرام الكبار كان جديراً بأن يخاف من أن تغير أحواله وتضطرب أموره فيتقي الله لعلمه قطعاً بأن أهل هذه الدار غير مهملين،
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 9, halaman 76
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 9، ص 76 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4113)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.